كثيرا ً هي المرات التي أعجبتني فيها أفلام نيكولاس كيج خصوصا ً التي تحتوي على الأكشن والإثارة بشكل كبير , ويعجبني هو كممثل أيضا ً إلا أن هذا الفيلم من مجموعة أفلامه كان مخيبا ً للآمال بالنسبة لي .
قصة الفيلم :
رجل غني يعمل بالتجارة (خصوصا ً تجارة الألماس) , تقرر أحد العصابات سرقته بطريقة ذكية بعد جمع أدق المعلومات عنه وعن منزله , تسانده أثناء فترة الأسر زوجته “نيكول كيدمان” .
رأي في الفيلم :
. قصة الفيلم التي ذكرتها لم تكن كذلك وحسب ! بل هي عدد من القصص المتداخلة الأمر الذي كان سلبيا ً لدرجة كبيرة على من يشاهد الفيلم تضارب في أسباب السرقة ليتم الكشف في نهاية الفيلم بأن هنالك مشاكل عائلية بين العصابة نفسه , لتنتقل وتسبب مشاكل للرجل الغني وعائلته !
.. أبرع نيكولاس في أغلب أفلامه وحاز على رضا الجمهور , لكن في هذا الفيلم جاء كـ بطل “ضعيف جدا ً” لقصة من المفترض أن يبرع البطل فيها , لدرجة أنه كان يعاني من نقص كبير في النظر ولا يرى شيء ً بدون نظارته الطبية !
… محاربته للعصابة كانت غبية إضافة لذلك عمله على إستفزاز عصابة خطيرة من المفترض أن ترديه قتيلا ً منذ البداية إلا أن ذلك الإستفزاز بينه وبين العاصبة إستمر لنهاية الفيلم .
…. تصوير زوجة البطل (نيكول كيدمان) على أنها خانته لتنقلب الرؤيا فيما بعد وتنكشف حقيقتها بأنها وفية لزوجها .. “حركة قديمة في الأفلام لاضرورة لتكرارها في كل فيلم” .
ربما هذه النقاط وأكثر سوف يستنتجها من شاهد الفيلم , إلا أنني لست نادما ً على رأيي بأن هذا الفيلم سيء ولم يعجبني رغم إستمراري لمشاهدته , تقييمه على Imdb جاء بـ 5.4 , ربما كان من المفترض إستبدال نيكولاس كيج بممثل آخر كبير في السن ويبدو بمظهر العاجز حتى يعطي للفيلم واقعية أكثر .






