هو الجزء الرابع في سلسلة Terminator وفيه تستمر القصة منذ سيطرة Skynet على الأرض وتنفيذ مجزرة نووية فيها.
التعليق
نقل ظهور الجزء الأول من Terminator في السينما قبل 25 سنة أفلام الخيال العلمي إلى مستوى جديد، لم يختبر فيه مشاهدوا تلك الفترة فيلماً يجمع الحبكة الذكية ، السياق المثير ومادة الأكشن (الشكل الذي لم يتكرر حتى ظهور matrix)، ليس هذا فحسب بل رسم خطاً لأجزاء مستقبلية حافظت على موجة نجاح الرباعية _إذا استثنينا الجزء الثالث الذي كان مجرد ملء لفجوة في القصة لا بد منه_.
في الجزء الثاني رجح السيناريو عنصر العنف والمؤثرات على تقدم سياق القصة الأمر الذي تم تداركه في الجزء الثالث الذي قدم لمرحلة جديدة بانتهاء العالم كما نعرفه وبدء مرحلة زمنية يظهر فيها كمكان قاحل فارغ من الحياة باستثناء بعض الناجين الذين تحولوا لثوار ضد سيطرة الآلات على العالم.
لم تكن هذه الفكرة الحد الفاصل الوحيد في الجزء الرابع ، بل أيضاً كرست بتنحية عنصر المبيد T600 المتمثل بأرنولد شوارزينجر عن محور القصة وتقديم جون كونور كموضوع جديد لم يوظفه مخرج هذا الجزء بشكل كامل.
الجزء الرابع
لا يختلف اثنان على أن هذا الجزء يعتبر من أقوى أجزاء السلسلة من حيث تقديم الجو الذي كان الجميع ينتظره ويتصوره منذ انتهاء عرض الجزء الأول، وكان تقديم كريستسان بايل الخارج حديثاً من أدوار مفرطة في الجدية في Public enemy و Dark Knight حافزاً إضافياً لحضور لهذا الفيلم الأمر الذي تبدد بالنسبة لي ، كان شخصاً جدياً بارد المشاعر جامد الملامح مما قرب الشخصية الثانية في الفيلم “ماركوس” للمشاهد حيث تقربه الأحداث من المشاهد.
مجموعة من الكائنات الفضائية تأتي للأرض كلاجئة ، وقصة الفيلم تتمحور حول تداعيات وجودهم على الأرض
التعليق
نحن البشر نكن العدائية لكل من وما يختلف عنا بالفطرة، ينطبق هذا الرأي على الاختلاف بانواعه ، ديني سياسي عرقي، أمر يسري بدمنا لانعترف به بقدر ما نعمل بموجب ما يمليه.
يوسع مؤلف ومخرج العمل هذا المفهوم برسم سيناريو يسقطه فيه على فكرة قدوم مخلوقات مسالمة من الفضاء وحلولهم بالأرض، مصوراً رد فعل البشر غريزياً حيال هذا الأمر محاولاً نقل رسالة تحيد رد الفعل هذا وتضعه بقيمة مطلقة، فالمسألة كما يراها ليست متعلقة بلون بشرة أو بكوننا الكائن الحي الأول تكويناً على هذه الأرض بل يتبع لطبيعتنا.
الفيلم ممتع ومميز ، أنصحكم بمشاهدته
حصل على مرتبة 65 من بين أفضل الأفلام عبر التاريخ و 8.5 من 10 على imdb واعطيه 9.
ألماني – نمساوي من إنتاج عام 2007 ربح أوسكار أفضل فيلم أجنبي في الحفل قبل الماضي.
القصة:
مجموعة من اليهود ينتقون من معسكرات الاعتقال النازية لمهاراتهم التزويرية والتصويرية لتنفيذ عملية تزوير ستعتبر الأكبر في التاريخ إبان الحرب العالمية.
التعليق:
لم أكن أعرف فحوى كتاب “عريان بين ذئاب” لبرونو آبيتز عندما قرأته، كان يتحدث أيضاً عن محاولة بعض المعتقلين اليهود الإبقاء والحفاظ على حياة أحد الأطفال المدخلين خلسة لمعسكرات الاعتقال النازية، أكثر ما أذكره الطريقة التي نسجت الأحداث لتصوير حياة المعتقلين قبل الحبكة التي هي “دخول طفل ورعايته من قبل مجموعة من اليهود السجناء في مهجعهم”، وهذا ماكان في الفيلم حيث كان السؤال الذي تدور حوله الأحداث وبلسان ممثلي الفيلم:” هل نزور ونخدم النازيين الذين يضطهدون شعبنا؟ أم نضحي بحياتنا رافضين هذا” تراوحت مواقف الممثلين بين الأجوبة الممكنة لهذا التساؤل وبعيداً عنه، وبعمق أكبر ، وظف الفيلم كل مشهد ليكون مادة وثائقية تصور “بشاعة” هذا الاعتقال وهذه الظروف.
قد تختبئ الكثير من الأكاذيب في هذه التفاصيل وقد يكون فيها ما هو حقيقي، لكنها بالحالتين موظفة بالكامل لخدمة أغراض سياسية حالها حال الكثير من الأفلام في المرحلة الحالية، ولخلق أرضية تاريخية معالجة ، تقدم لجيل ينشأ على تبني بعض مواد السينما مما يصله كمرجعية علمية تاريخية له، وفي تقديمه للأوسكار هو وفيلم الجنة الآن في عام 2005 خير دليل على الرغبة في توصيل هذه الرسائل.
ياترى إن تم إنتاج فيلم عن صبرا وشاتيلا مثلاً أو جنين أو غزة بإمكانيات عالية وبجهود أدمغة سينمائية فنية وتمثيلية، هل سيرى النور؟ وإن تم، هل سيلقى أذناً عالمية صاغية؟
هل تريد أن نتعاطى مع هذه المجزرة “على فرض حدوثها” على أنها شيء لا إنساني ويلوث تاريخ الحضارة، ماذا عن مجازر الغزاة في أمريكا اللاتينية، والأرمن ومسلمي البوسنة والأكراد وأهل فلسطين وجنوب لبنان وأهل ليبيا الجزائر في الفترة الاستعمارية، ألم يبق في تاريخ البشاعة سوى هذه ال 9 سنوات نتحدث عنها؟ ربما هناك دم غال وآخر يجف وينسى إزاء غياب من يطالب به وينكشه من تحت الرماد.
يسير الفيلم بمحورين ، الأول حياة الأدبية إريس مردوك في وقت صباها، والآخر في شيخوختها حيث تصاب بالزهايمر.
التعليق:
يقدم الفيلم سيناريو غني جداً في المشاهد التي تناقش الفترة الأولى في حياة الأدبية، حوارات ذكية وملهمة، باعثة على التأمل، استمتعت بها لدرجة لم أكن أترك سطراً واحداً من الحوار يفوتني، على عكس المرحلة المتأخرة من عمرها والتي أصابتني بشيء من القلق ووضعتني تحت رحمة تساؤلات مرتبطة ببعضها “كيف سنكون عندما نعيش الفصل الأخير من حياتنا” لم أشاهد الزهايمر، بالطريقة التي شاهدته بها في هذا الفيلم قبل الآن.
أنجت كيت ونسلت وجودي دينش الفيلم قليلاً من الملل الذي ينتابه في ثلثه الأخير، فهو كحال أي بيوغرافيا لن تتدخل أي مخيلة في سبك الأحداث، هي سبل القدر فقط، لكنها هذه المرة وفي هذا الفيلم مرسومة لفيلسوفة وأديبة تتحدث كلماتها عنها.
الفيلم حاز على 7.2 في IMDB واعطيه 6 (مالي زمان طالع من صدمة public Enemies)
فاز بأوسكار ورشح لاثنتين (عن أفضل ممثلة بدور رئيسي وأفضل ممثلة بدور مساعد للنجمتين) غير الجوائز العديدة التي نالها في المهرجانات العالمية وكانت 11.
أيهما أقسى، أن نعيش ألماً خفيفاً لفترة طويلة من الوقت ، أو أن نختبر أقسى أنواعه لفترة قصيرة، عندما أفكر بهذا الأمر أذهب إلى أن الألم هو الألم ونقطة التعادل بين الفترة التي نقضيها فيه ومقداره هي تحملنا لسوطه وصبرنا عليه.
لازال شبح لحظة سينمائية يطاردني إلى اليوم بموسيقاها ومطرقة أحداثها، كانت في الدقائق الأخيرة من فيلم The Mist، أذكر أني وبعد نهاية الفيلم اتصلت (وكنت قد شاهدته وحيداً في المنزل) بمن أحبهم ، وذهبوا وقتها بين غير مدرك لما أنا فيه ومستغرب لردة فعلي وقتها.
قطعة موسيقية تمتد لتسع دقائق صورت هذا الألم والحزن، والندم والمواساة زرعت مزيجاً غريباً فيّ وضخمته، أخرجت شعوري بالوحدة ووضعته على طاولة إدراكي.
Mark Isham – The host of Seraphim : The Mist Movie
من بين الـ 61 فيلما ً التي ظهر فيها نيكولاس كيدج .. قد تتوقف العين أمام 3 أو 4 أفلام يقول عنها فيه “هذا الرجل تميز في هذا الفيلم”
وصل هذا الممثل إلى شعبية على مستوى العالم وقد يخالفني بعضكم رأيي السابق فيه، إن أجرينا متوسطاً حسابياً لمعدلات نتائج أفلامه العشرين الأخيرة (باستثناء ظهوره في Grind house لأنه كان لثوان) نجدها 6.2 وهناك فيلمين فقط أخذا فوق 7 (يعني جيد بمقياس Imdb)، لماذا؟
نيكولاس كيدج في العشر سنين الأخيرة يركز على الأفلام ذات الربح السريع وعنصر الإبهار، إن قارنا هذه العشرين فيلماً الأخيرة بالعشرين التي قبلها، نرى عدم حفاظه على الشهرة التي بنتها له أفلام مثل مدينة الملائكة و Face/off و Con Air و Family Man و Captain Corelli’s Mandolin و 8MM وRock وفيلمه الحائز على أوسكار Leaving Vegas.
إلى متى سينقذه التوجه نحو أفلام الـ Hit وأفلام المراهقين؟
تصل العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في 1985 إلى نقطة حرجة تتطلب حلاً من نوع خاص .. في الوقت الذي تتعقد به علاقة مجموعة من الأبطال المتقاعدين لتقسمهم بين محاول للم الشمل لحل الأزمة ومنسحب لشؤونه الخاصة.
التعليق
غرضي كان من تحميل الفيلم قضاء بعض الوقت في مشاهدة شيء ترفيهي، وهذا ماوصلني من إعلانه، مجموعة من الأبطال في مواجهة جهة شريرة، ينقذون الأرض وينتهي الفيلم مع زجاجة الكولا وبعض البوشار.
لمست في قصة الفيلم توجهاً نحو أسلوب المعالجة المتخذ في بعض أفلام الكوميك الحديثة والتي تعتمد على إسقاط شخصيات الأبطال الخرافية على الانسانية فيهم، تجعل فيه الأبطال يحبون ويكرهون .. يجرحون ويتألمون .. يعيشون في زهوة الماضي أو يحلمون بمستقبل مختلف، أمر كان ناجحاً جداً في فيلم باتمان الأخير Dark knight، وفي هذا الفيلم تتبعثر أحلام مجموعة الأبطال هذه فتذهب بهم بعيداً عن بعضهم البعض، وفي بعض الحالات بعيداً عن أنفسهم، وهم أيضاً ليسوا شرفاء ، ولا يناضلون لصالح الانسانية كما في الطريقة الكلاسيكية لعرض أبطال الكوميك، بل هم رجال وزارة الدفاع ولا يقل بعضهم وحشية عن أكثر جنود الولايات المتحدة عتهاً.
ليسوا مشتتين فقط في أحلامهم بل في الطريقة التي يحاولون تجاوز أزمة تواجه الدنيا بأسرها.
في الفيلم جوانب فلسفية جميلة وحوارات غنية أنصح الجميع بعدم تفويت فرصة مشاهدته.
الفيلم على imdb نال علامة 7.9 من 10 وأنا أعطيه 8.5
رابط تحميل التورنت: هنا طبعاً النسخة DVDRIP وهي مثل جودة الديفيدي
نذكر الكثير من أبطال الأفلام في السينما، بل ولكل منا ممثليه ونجومه المفضلين، برغم هذا يتواجد هؤلاء الأطفال في الأفلام ويغنوها بشكل ينسينا أحياناً نجومية النجوم الذين معهم، وددت أن أسلط الضوء على فنهم وأتحدث عن بعض هؤلاء الذين أدهشوني بالفعل تمثيلاً.
Haley Joel Osment
"أريد أن أخبرك بسر … أنا أرى أناساً ميتين" من فيلم Sixth sense يتفق أغلب مشاهدي هذا الفيلم أن الطفل قد طغا بنجمه على وجود بروس ويليس، فبراءة طفولته جعلت تعابير وجهه ونبرة صوته صادقة لدرجة صدقناه فيها ووضعتنا في جو الفيلم وكأننا نعيشه بل ورفعت من قبول الجمهور للفيلم. ومن الأفلام التي أغناها وجود هذا الطفل : Pay it Forward: مع كيفن سبيسي وهيلين هنت و Bon Jovi Secondhand Lions: مع روبرت دوفال ومايكل كاين Artificial Intellegence: مع جود لاو والمخرج ستيفن سبيلبيرغ I’ll Rememeber April: وكان بطلاً فيه بالدرجة الأولى وقام أيضاً بأخذ أدوار شرف في مسلسلات مثل Ally Mcbeal و Walker the Texas Ranger، هذا غير مشاركته بدوبلاج أفلام كرتونية شهيرة وكثيرة لصالح DreamWorks و Walt Disney
Cameron Bright
مع هذا الطفل النجم ستختلف الأمور، فقد استطاع كاميرون أن يدب الرعب وكذلك يرسم الغموض في أغلب الأفلام التي شارك بها، أكثر مشهد أذكره عندما يأت ذكره هو مشهد من فيلم GodSend عندما تستيقظ الأم مرعوبة لتراه يقف وبيده سكين أمام سريرها مسمراً بمكانه وعلى وجهه تلك النظرة الميتة
من روائعه: Birth مع نيكول كيدمان UltraViolet مع ميلا جوفوفيتش Running Scared مع بول ووكر (أنصح بمشاهدة هذا الفيلم) The Butterfly Effect : مع أشتون كاتشر في الجزء الأول من الفيلم GodSend مع روبيرت دي نيرو Thank you for Somking مع آرون إيكهارت ومثل في مسلسلات ك 4400 و Dark Angel كما قام بتمثيل فيلمين لعيد الميلاد وهما قصة سانتاكلوز وأسرار الكريسماس
Dakota Fanning
لمع نجم هذه الطفلة عند ظهورها في فيلم War of the worlds مع توم كروز وفيلم Hide and Seek أمام روبرت دي نيرو، رغم أدوار كثيرة مهمة أدتها في أفلام قبل هذا الفيلم كوقوفها أمام شين بين في فيلم I Am Sam بالإضافة لوقوفها مع دينزل واشنطن في Man on Fire.
في الفترة الأخيرة أخذت بالاتجاه نحو الأفلام الشبابية مثل The Secret life of bees وأدائها دور البطولة مشاركة في فيلم Push بالإضافة إلى أنها ستشارك في الجزء الجديد من فيلم Twilight .
شاركت هذه الطفلة في مسلسلات شهيرة وعديدة مثل ER و Friends و Ally Mcbeal و Strong Medicine و CSI.
أعجبني فيلم الرسوم Coraline الجديد حيث أدت به صوت الشخصية الرئيسية في الفيلم (أنصحكم بمشاهدته).
Freddie Highmore
قد تكون براءة ملامح هذا الطفل هي ما لفت نظر جوني ديب ليشاركه في أفلامه Finding Neverland و Charlie and the chocolate factory، وكان له تجربة صوتية أيضاً مع نيكول كيدمان في البوصلة الذهبية وكذلك في فيلم الموسيقى August rush.
وضعه دوره في Spiderwick chronicles تحت الضوء بسبب النجاح الكبير الذي حظي به الفيلم.
Abigail Breslin
قد تكونوا قد شاهدتم فيلما مرت به هذه الطفلة لكنكم لن تتذكروها إن لم تشاهدوا الفيلم الحاصل على جائزة أوسكار Little Miss Sunshine، الأمر الذي مهد لمشاركتها في أفلام لاحقاً مثل The Escape Clause و Definitely Maybe و Nim’s Island و مؤخراً أمام كاميرون دياز في My sister Keeper.
ما يميزها أنها رشحت لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم Little Miss sunshine.
وجود الأطفال إجمالاً في أي فيلم يغنيه ببراءتهم والموهبة الحقيقة التي تولد مع بعضهم، وربما قائمة الأطفال الموهوبين أطول مما تم سرده هنا، ولهذا سأترك مساحة التعليق لنتحاور فيمن سقط سهواً من هذه القائمة
أنتج عام 2003 وهو كوري جنوبي حاصل على 11 عشر جائزة ورشح لسبعة غيرها وهو لمخرج يدعى Ki-duk Kim له أعمال سينمائية ناجحة أخرى مثل 3 Iron و Time
القصة
ناسك بوذي يعتزل الحياة في الطبيعة ويرعى طفلاً صغيراً، والفيلم يعرض تغير حياتهما عبر السنين
التعليق
عندما قمت بتحميل ملف ترجمة الفيلم ، وجدته أصغر بكثير من الحجم الطبيعي لترجمة فيلم ، وبتقريب مقبول أقل حتى الربع، ظننت في البداية أن هناك خللاً ما في الملف .. اكتشفت السبب في نهاية الفيلم، لم يكن هناك من حوار فيه.
يترك الفيلم مساحة الرؤية للعين، ليعيد صياغة وربط علاقة الانسان بالطبيعة وبالتحديد بفصول السنة مركزاً على التجدد فيها فيسقط مجريات العلاقة بين معلم وتلميذه عليها فتجدها كما في بيئة الفيلم تتغير بتغير فصل السنة.
يذكرني هذا الأمر برسم Vivaldi لملامح الفصول الأربعة بعمله الشهير والذي نجح فيه بخلق مقاربة موسيقية تصويرية لروحها، وربما نقترب من الحق إن قلنا أن هذا الفيلم يمثل إسقاطاً سينمائياً لتجربة فيفالدي
صورة من جو الفيلم
هناك إضاءات في الفيلم على تفاصيل في النفس البشرية برزت في انفعالات وتصرفات الناسك الشاب بحضور الفتاة إلى المعبد، هذا الجزء من الفيلم يعتبر من أعقد أجزائه تمثيلاً وقد نجح الممثل والمخرج بصون عفوية شخصية الناسك فيه.