أرشيف المؤلف

The Way Back

سبتمبر 22, 2011

the-way-back-movie

عن الفيلم

الفيلم من انتاج سنة 2010 وهو مستوحى من أحداث حقيقية جرت بين عامي 1940 و 1941 لمجموعة من السجناء هربوا من معتقل سياسي محاولين قطع 6500 كم سيراً على الأقدام لنيل حريتهم وهو من بطولة jim strugess و Ed Harris و Saoirse ronan.

التعليق

ماكتبته في الأعلى عرفته قبل متابعة الفيلم من خلال مواقع الانترنت ، وهي كما ترون لا تقدم مدخلاً مغرياً لمشاهدته ، قصة واقعية وعن هروب لمسافة طويلة ، اذا سيكون الفيلم كله اثناء هذه الرحلة ، وسوف يكون مملاً.

ماجرى حقيقة كان آسراً فالفيلم لا يترك لك فرصة حتى للتثاؤب ، حافظ مخرجه على إبقاء الإتصال مع المشاهد في سياق أحداثه ويتطور مع الأحداث ليضحي رابطاً يعلق المشاهد بالشخصيات في الفيلم،ويقدم بالإضافة إلى التشويق الذي يلف أحداثه، نظرة قريبة لما جرى بعهد ستالين من جهة وممراً لرسائل سياسية بالصميم من جهة أخرى.

لم يكن مجرد هروب ، كان إرادة في وجه اعتقال ظالم ولأسباب تراوح في دمع السخرية ، نجحت تركيبة الفيلم في تصوير أمور كثيرة مثل تغير النفوس بين جو المعتقل وخارجه ، حضور العنصر الأنثوي وأثره على تطور روابط وعلاقة المجموعة، وتقديم مفهوم الحرية بروئ مختلفة تصل درجة التناقض كما هي الحال بين شخصية المجرم ومصمم الهروب (وعلى خلاف واقعنا كانا صديقين طوال رحلتهما)، وكذلك غاية الهرب لدى منفذيه الأمر الذي كان أكثر وضوحاً في الفيلم.

بالنهاية الفيلم كان إضافة لرصيد كل ممثليه وبالأخص Saoirs ronan التي قد يكون البعض منكم شاهدها في فيلمها الأخير Hanna أو بسابقها مع المخرج Peter jackson : lovely bones ، وكذلك كولن فاريل الذي قدم دوراً طور فيه شخصية الخارج عن القانون والعابث كما في فيلمه الأول intersection.

أتمنى أن يعجبكم

رابط التحميل: على ThePirateBay

رابط الترجمة: على Subscene

رابط الفيلم على iMDB

Of Gods and men

سبتمبر 9, 2011

 

of-gods-and-men-poster

عن الفيلم:

الفيلم من انتاج فرنسي ، عام 2010 بطولة Michael lonsdale و Lambert Wilson والفيلم مبني على قصة حقيقية لأحداث جرت في عام 1995 بعيد ظهور الجماعات الاسلامية في الجزائر.

يحكي قصة ثمانية رهبان في دير بريف الجزائر يقعون بين نارين ، ترك كل ما حققوه من تعايش ورعاية متبادلة بينهم وبين اهل الريف المحيط، أو البقاء تحت تهديد تواجد الجماعات المسلحة (الإسلامية) من حولهم.

التعليق:

يأتي اسم الفيلم من المزامير ، الفصل 82 الفقرة 6 ويبدأ الفيلم بذكرها مع الفقرة 7:

I have said, Ye are gods; and all of you are children of the most High.
But ye shall die like men, and fall like one of the princes.

يصور الفيلم ببدايته العلاقة التي ربطت الرهبان بأهالي الريف من حولهم ، وحياتهم في تلك البقعة من الأرض إلى الوقت الذي بدأت فيه الجماعات المسلحة بالظهور في المنطقة في نهاية عام 1995 وقتلها عمالاً أجانب فيها الأمر الذي وضع الرهبان على مفترق يختارون فيه بين الفرار أو البقاء استمراراً برسالتهم في المنطقة.

يصور الفيلم احتكاك الرهبان مع المسلحين، ومع قوات الجيش في الأحيان الأخرى ، حيث يقدم المخرج في هذا الخصوص مقاربة بين الموقفين مصوراً تشابه في أداء ونفس أي ممن يحمل السلاح من الطرفين.

مع تطور أحداث الفيلم ينتقل موقف الرهبان المتردد من البقاء إلى في ظل خوفهم مما يجري والتهديد الذي يعيشون في ظله إلى يقين ضرورة بقائهم، الأمر الذي ينتهي بهم بشكل مأساوي.

وقع الفيلم في مطب الإطالة خاصة بتصوير صلوات وشعائر الدير المتكررة كاملة وكذلك أظنه كاد يسقط في فخ التجميل الزائد لواقع علاقة الرهبان بأهل المنطقة ، حيث لجأ المخرج إلى ترميز العلاقة بدلاً من الدخول في تفاصيل تترك على عاتق المشاهد إستنباط جوهرها وروحها.

من ناحية أخرى لم يتطرق السيناريو بشكل جلي إلى الفصل بين الإسلام ممثلاً بأهل المنطقة ومن يدعونه من مسلحين، اتسمت مناقشة هذه الجزئية في الفيلم بالتصوير الخجول والحوار المقتضب، وأظن أن الكاميرا كانت لتفعل ما هو افضل لو توازن حضورها خارج الدير بحضورها داخله.

حصل الفيلم على 7.3 على imdbو على 93% بمقياس Rotten tomatoes

رابط التورنت

رابط الترجمة الموافقة

إعلان الفيلم

you don’t know jack

أغسطس 15, 2011

 

poster

عن الفيلم

من بطولة آل باتشينو  وجون غودمان وبريندا فاكارو ، انتاج سنة 2010

التعليق

يتحدث الفيلم عن مسألة القتل الرحيم من خلال سنين محددة في حياة الدكتور جاك كيفوركيان الذي اشتهر في العقد الماضي (توفي شهر حزيران الماضي) لإثارته موضوع القتل الرحيم حول العالم بإنجازه عمليات من هذا النوع يقوم بها المريض على مسؤوليته الخاصة وباستخدام آلة يشغلها هو (المريض) دون تدخل الطبيب ، ويتجه في عملياته هذه باتجاه المرضى ممن لا يعتبر استمرار حياتهم سوى استمراراً في الألم (البدني) لديهم مع وصول علاجهم الطبي إلى نهاية مسدودة، يمر ما يفعله بمطبات كثيرة قانونية جنائية ، تصل للقضاء.

فشل آل باتشينو في أغلب أفلامه الحديثة (حسب رأيي) بخلع “هوية آل باتشينو“ وابعادها عن شخصيات أدواره ، فتجد ذات الأداء والتصرفات والانفعالات في هذه الأفلام لدرجة انك تشعر انها استمرارية لبعضها البعض. هو ذات الآل باتشينو في جميعها، وأظنه في هذا الفيلم كسر القاعدة ، أضمن لكم أنكم ستشاهدون آل باتشينو جديد هذه المرة.

بالمناسبة ، العنوان هو عبارة مشهورة ومتداولة يقولها الناس بين بعضهم ليخبر أحدهم الآخر أنه لايعرف شيئاً حول أمر معين، والجملة الكاملة هي “you don’t know jack shit”.

بكل الأحوال حتى لوكنت ضد فكرة القتل الرحيم ، ربما يقدم لك الفيلم منظوراً جديداً

الفيلم على imdb بترتيب 7.8

رابط تحميل تورنت

رابط ترجمة

الموجة ولعبة الأوتوقراطية

يوليو 23, 2011

 

wave

عن الفيلم

Die welle أو the wave الفيلم ألماني ، أنتج سنة 2008  ويقع بتصنيف الافلام السياسية / دراما

القصة

أستاذ في ثانوية بألمانيا يستلم مشروع لطلاب في مدرسته عن الأوتوقراطية، وكتجربة تعليمية لتقديم المشروع لهم يقوم بتحويل علاقته بمجموعة المشروع لنظام أوتوقراطي ، فينجح وتكون الكارثة

التعليق

ماهي الأوتوقراطية ، كيف تقدم نظام حكم مثله كفكرة ومادة تعليمية لمجموعة من المراهقين ممن يحيون ببيئة بعيدة عنها ، لك أن تبدأ بالحديث ونبش صفحات المراجع أمام الطلاب ، أو أن تزرعها في هذه المجموعة فيلمسوا مباشرة ماتقدمه لهم وما تأخذه منهم ومن غيرهم، ويبقى السؤال ، إلى أي درجة يمكنك السيطرة على النتيجة وكيف تضبط مقدار تشبع الفكرة عندهم.

رغم روعة وذكاء الفيلم كانت هناك مجموعة من المشاكل في تقدم وتركيب الأحداث تشعرون بها عند مشاهدته.

من الأفلام الغنية والمهمة ، واضافة من الاضافات المميزة للمكتبة السينمائية الألمانية، ليس “مجرد فيلم أوروبي آخر”

الفيلم حصل على 7.5 على imdb

رابط التحميل : DVD Quality و BD Quality

الترجمة: على subscene

Lebanon

أكتوبر 2, 2010

Lebanon poster

القصة:

الفيلم من إنتاج 2009 ويصور حياة طاقم دبابة من دبابات العدو لعدة أيام أثناء الاجتياح الاسرئيلي للبنان في حرب 1982

التعليق:

ترددت كثيراً قبل أن اقوم بتحميل الفيلم من الانترنت، فسينما العدو هو أمر لايعنيني ، ولكن فضولي حسم هذا التردد، خاصة أن الفترة التي يتحدث عنها هذا الفيلم غامضة تاريخياً في بعض جوانبها.

نأت قصة الفيلم عن البحث في تمجيد موقف أحد أطراف ثالوث الاقتتال نحن وهم وأهل لبنان باتجاه اقتطاع صورة حدثية لواقع تلك الحرب ، والتي ظهرت بالنتيجة بشعة، سوداء ومأساوية بالنسبة لأهل هذا البلد، جسدتها تفاصيل دموية وعبثية.

حمل الفيلم كمادة سينمائية بعض الأدوات الجديدة فكان التصوير بغالبيته من داخل الدبابة وكان دون موسيقى تصويرية مؤثرة مما يترك للمشاهد حرية تكوين انطباع مستقل عما يراه.

رغم واقعية بعض المشاهد وأشير هنا إلى المشهد الذي يظهر به الكتائبي (جسد الدور الممثل أشرف برهوم) والمشاهد التي تصور الرعب الذي يعيشه الجندي الاسرائيلي في الاشتباكات، لم أستطع تحييد العاطفة أثناء المشاهدة، وربما هو السبب وراء رفضي الصورة التي قدم بها الأسير السوري في الفيلم.

الفيلم يحوي مشاهد دموية وصور مأساوية ، وجب التنبيه.

The Ghost Writer

سبتمبر 1, 2010

ghostwriterpostersm

التصنيف

دراما – سياسي

تمثيل

Ewan McGregor – Pirce Brosnan – Olivia Williams

القصة

توظيف كاتب سيرة ذاتية خلفاً لآخر توفي في ظروف غامضة لكتابة سيرة حياة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق (القصة لاتستند إلى الواقع حرفياً)

التعليق

إن قمنا بمراجعة بالبال لكل الأفلام ذات الطابع السياسي التي عرضت في العقد الأخير نجدها تجتمع على النجاح جماهيرياً، نجاح لا يأتي بسهولة فصياغة الأحداث السياسية بشكل لا يدخل المشاهد بالملل من ناحية ولا يذهب خيالاً إلى البعيد ليس بالأمر السهل، أظن أن قصة هذا الفيلم استطاعت العبور بين هذين الحدين بشكل جيد.

في فيلم The Ghost Writer تم توظيف بعض الأحداث الواقعية والتي سمعناها بالأخبار في قصته الأمر الذي يدفعنا إلى ربط الجزء الخيالي منه بالواقع واختبار مناسبتها له، وككل الأفلام التي تحمل ذات الطابع ، ستشك بكل من في الفيلم وسيعبث السيناريو بك خصوصاً في ال40 دقيقة الأولى.

أنصح بمشاهدته، حصد على IMDB رانك 7.6 واعطيه نفس العلامة.

رابط التحميل على التورنت

رابط الترجمة على subscene الأولى أو السابعة

Agora

مارس 15, 2010

agora_dotmovie (2)

بطولة

راشيل ويز – أوسكار إيزاك – ماكس مينغيلا – أشرف برهوم

القصة

السنين الأخيرة في حياة فيلسوفة وعالمة فلك ورياضيات تدعى هيباتيا عاشت في الاسكندرية في نهاية القرن الرابع وبداية الخامس.

التعليق

بني الفيلم على أحداث حقيقية، في محاولة من منتجي الفيلم للقيام باسقاطات تاريخية يناقش بها ثلاثية “الدين، العلم، السياسة“ وحال مجتمع ما ، عند تلاقي أو اصطدام بعض هذا الخطوط ببعضها بدل توجيهها للتساير من قبل رموز وأفراد هذا المجتمع.

قد لا يستأثر هذا المكان والزمان المعروضين في الفيلم بمناقشة هذه التركيبة بصداماتها وعراكها، فهي موجودة منذ بدء التاريخ ومستمرة إلى اليوم، لكن ما يميز ما حدث في الاسكندرية (بالطريقة التي قدم لها في الفيلم) هو مرور المدينة بمرحلة من التوازن بين الأطياف، الأمر الذي يتبدد ويؤدي إلى انتكاسة فيها فيما بعد، خاصة أن السكندرية كمكان لم تكن بذاك الازدحام (بالمعنى النفسي والمادي) الذي قد يكون سبباً فاعلاً في الانفجار الذي صوره الفيلم.

الصورة قديمة وكذلك الأحداث .. لكنها جديدة إن تأملتم في الأحداث بشكل جيد ، سيترككم الفيلم مع مئات الأسئلة وكذلك مع تخمة فنية سينمائية ستسعدون بها.

أنصح بمتابعة الفيلم، حصل على 7.3 في IMDB وأعطيه 8.5 من 10

يمكنكم التحميل عبر التورنت من هنا 

والترجمة من هنا 

————————————-

Agora : أو الـ Forum بالروماني هو ساحة أو ملتقى يتجمع بها العلماء والفلاسفة وأعيان مدينة ما للحوار والمناقشة في العصور الإغريقية والرومانية

He’s that into you… just a little

فبراير 16, 2010

he_s_just_not_that_into_you

الفيلم من إنتاج شباط 2009 أي أن الفيلم المخصص للفالنتاين في السنة الماضية، ومن بطولة الممثلين الذين ترونهم في الصورة ، أذكر منهم جينيفر غودوين(جيجي) و برادلي كوبر (بين)، سكارليت جوهانسن(آنا)، جينفير كونلي (جنين) وبين أفليك(نيل)وجينفر أنيستون (بيث)، طالما أن أي فيلم يحوي هذا العدد الكبير من الممثلين بالتأكيد ستجدون أسماء شخصياتهم بهذا الشكل : بو ..مو .. فو .. نو .. لو .. الخ، لراحة بال المشاهد.

والأهم ليس هناك قصة، الفيلم من الأفلام التي تنسج مجموعة قصص بسيطة بين مجموعة من الرجال (الغمازات أمر ملزم في الفيلم) ومجموعة من الفتيات بعلاقات دعونا نقول عنها شخصية عاطفية.

قد تكون حبكة الفيلم خدمت تقديماً لنماذج من علاقات متنوعة تنوع مواقف أطرافها منها، ولم يكن هذا بقالب روائي بقدر ماكان تشريحي لهذه العلاقات مع لمسة كوميديا تظهر بين الفينة والأخرى.

لم تعد العلاقات بين الجنسين كما تظهرها تفاصيلها عليه، لكل موقف تأويل قد يذهب لعكس ما يبديه ، حتى تلك التي كانت تتدخل الظروف في نسجها تدخلاً مؤثراً، من الممكن اختصار رسالة الفيلم بهذين السطرين.

العلاقتين الأكثر لفتاً للانتباه من منظوري كانتا “الزوجين” و “المتساكنين” ففي علاقة الزوجين ومن وجهة نظر داخلية مغايرة لمنظور المراقب الذي يشاهد الفيلم ، العلاقة كانت على ما يرام أو يمكننا القول أنها مستقرة كما يراها طرفيها، لكنها واجهت مطبين بسيطين وهما لقاء عفوي بالسوبرماركت للزوج مع فتاة أخرى، وتأثر الزوجة باكتشافها عودة الزوج لعادة تشكل لديها رعباً مرتبطاً بأسباب وفاة أبيها _أقصد التدخين_ أمرين بسيطين يهزان كيان الزوجية، وربما في هذا إشارة لهشاشة حالة الاستقرار التي يمران بها، والتي كانت بحاجة لمثل هذه الهزات الخفيفة لتسقط عنها قناع الثبات، وكذلك تظهر أيضاً ضعف مبررات أو مسببات الارتباط بينهما الامر الذي يظهر بالتدريج من خلال الحوار الذي يدخل فيه الطرفين مع أصدقائهما.

تركني هذا التحليل مع سؤال: في مجتمع كالمجتمع الأمريكي يبيح سبر الارتباط الزوجي بكل نواحيه دون الدخول رسمياً فيه، كيف لثنائي أن يسقط بارتباط لا يحمل مقومات تقيه ما وقع فيه؟ إن أسقطنا هذه السطور على الارتباط في عالمنا، سوف نجد فيه جواباً لحالات الطلاق في مجتمعنا وكذلك حالات الطلاق العاطفي والتي تبقى فيها مؤسسة الزواج قائمة ، وجوفاء، يبقى فيها مؤسسيها أسرى بقيود قرار الانفصال.

في حالة المتساكنين ، يقدم نيل “بين أفليك” مبرراً لبيث “جينيفر أنيستون” بعدم جدوى الزواج في حالتهما فهما مرتبطين بعلاقة منذ سبع سنين دون زواج ومخلصين لبعضهما البعض ، والزواج سيجعل ما يأتي بشكل عفوي يتقولب.

هذا التبرير المفخخ يضعنا أمام تساؤل، طالما أن نيل يناقش بمفاضلة بين عالمي الارتباط بزواج وبدونه ، أي أنه يعي ما يقدمه الزواج للمتزوجين وما يأخذه منهم ، لم لم يقم بهذه الخطوة تجاه شريكته عندما طلبت منه الزواج؟ هذه الشخصية كان لديها مبرر قوي للإتيان بهذه الخطوة على عكس حالة المتزوجين.

أعجبني أيضاً موقف ماري، عندما تحدثت عن تعدد وسائل الاتصال في العصر الحالي واشتياقها للوقت الذي كان فيه الاتصال لايتم إلا عن طريق هاتف وآلة رد، لم يكن هناك حاجة للتشويش الذي تخلقه آلات مثل الموبايل وصفحات المواقع الاجتماعية وبرامج التشات المتنوعة عند حضور علاقة لحياتنا.

الفيلم كان ذكي بالمجمل ومسلي ، وربما مفيد وأقول ربما لأنه وقع في حفرة التضخيم، أي أن عرض هذه النماذج بتحييد الكم الكبير للعلاقات التي لا تندرج ضمن تفنيداته يعطي صورة قاتمة لما هي حال العلاقات العاطفية عليه في عصرنا وعلى اختلاف الثقافات والمجتمعات.

Dorian Gray

يناير 20, 2010

dg

تمثيل

Ben Barnes,Colin Firth,Basil Hallward

التصنيف

روائي – خيالي

إنتاج

2009 – UK

التعليق

كنت قد دعوت رواد السنما في تدوينة سابقة إلى مشاهدة الفيلم والتعليق عليه في مبادرة أتمنى أن تنجح لخلق ناد للسينما بين روادها من الشباب السوري في عالم التدوين.

خطر ببالي تساؤل قبل مشاهدة الفيلم: مالذي يجعل أحدهم يقوم بإعادة إنتاج رواية سينمائياً للمرة الثالثة على التوالي، ما المغري بالأمر؟

الرواية أجمل من الفيلم ..!

هل من الممكن تبني هذه العبارة التي لطالما نذكرها في كل مرة نذكر فيها فيلماً سينمائياً يعتمد على رواية؟ كما في نسخ سينمائية لروايات Pride and prejudice أو love in the time of cholera  أو حتى Perfume: The murder story?

كانت جميع النسخ السينمائية السابقة من رواية Dorian Grayتتناول حرفية الرواية في كتابة سيناريو الفيلم على عكس هذه المرة والتي أراد منها كاتب السيناريو أن يتحدث عن مؤلف الرواية من خلال الشخصية الرئيسية في الفيلم، ذاهباً أبعد مما أراد مؤلفها من إظهار لشخصه فيها.

ابتعد سيناريو هذا الفيلم عن الروح الفلسفية للرواية وعن العبارات العميقة الموجودة في الرواية إلى خلق نسيج نفسي حاول أن يحلل فيه أوسكار وايلد إلى شخصيتين في الفيلم: اللورد هنري ودوريان غراي معاً.

ow

يمكنكم تصور الأمر بأن تكتبوا عن أنفسكم على أنها شخصين ، ليس بشكل فصامي بل بشكل متكامل ، أن تخرجوا ذلك الصوت الذي بداخلكم ويحدثكم عن نزاوتكم وما توقفون نداءه في ذواتكم لتصيروه شخصاً يحاوركم، يسير معكم، إن قمتم بهذا الأمر، هل ستتغير استجابتكم لذلك الصوت ، وإلى اي مدى؟ دوريان غراي تجاوز صوته الداخلي الممثل في اللورد هنري  إلى مرحلة  أفزعت اللورد هنري ذاته.

من ناحية أخرى من قرأ الرواية يلمس وبشكل قوي ميول أوسكار وايلد الشاذة ، وهو أمر تم دفنه بالسيناريو الجديد وأشير إليه بشكل سريع وكأنه مرحلة من مراحل تطرف دوريان في المجون، وليس بشكله الهادئ المشار له بنص أوسكار وايلد، بصراحة هناك أشياء كثيرة فشلت الكاميرا (برأيي) بنقلها للمشاهد، ربما الأمر متعمد ، وربما لغاية وضعها في إطار جديد ومناقشتها بلغة أخرى.

نهاية: دمج الرعب والفلسفة في نص واحد أمر معهود في مرحلة من مراحل الأدب الروائي الإنكليزي من لا يذكر “الدكتور جيكل والسيد هايد” الرواية التوأم لهذه الرواية والتي أعتقد إن إحداها تأثرت بالأخرى.

أجدد دعوتي لكم لمشاهدة الفيلم وأتمنى أن يعجبكم، الفيلم أخذ 6.6 في imdb وأعطيه 8.

Avatar: هل فاتني شيء؟

يناير 8, 2010

avatar-poster

بطولة

Sam Worthington,Giovanni Ribsi,Sigourney Weaver

التصنيف

خيال علمي

القصة

غزو للبشر على كوكب يبعد خمس سنين ضوئية عن الأرض لوجود مادة نادرة فيه مما يجعلهم في مواجهة مع سكان الكوكب الأصليين، يستخدم البشر في مواجهتهم تقنية محاكاة ذهنية بين عناصر منهم وكائنات تم تطويرها جينياً في مختبراتهم.

التعليق

إن كنتم من متابعي أخبار السينما ولو من بعيد لعلمتم الضجة الإعلامية العالمية المرافقة لإطلاق هذا الفيلم، أذكر أني قرأت عشرات المقالات حول الفيلم منذ بداية أخبار اختيار الممثلين إلى الإنتاج إلى موعد إطلاق الفيلم، وصولاً إلى تربعه على عرش قائمة شباك التذاكر لأسابيع عديدة الامر الذي يذكرنا بمجموعة الأفلام التي أخرحها كاميرون قبل هذا الفيلم.

وهو الأمر الذي دفعني إلى اختيار تاريخ وتوقيت ومقاعد لمشاهدة الفيلم في سينما سيتي في دمشق لا تشوبه شائبة فكان الحجز قبل يومين من موعد المشاهدة وبحفلة الساعة العاشرة ليلاً لتجنب أي تشويش يصاحب وجود شباب صغار في الصالة، الأمر الذي تبدد عند وقوفي بباب مجمع السينما حيث لم يكن هناك مكان لموطئ قدم فيه.

طوال الفترة التي فصلتني عن موعد العرض كنت أتمنى ألا يكرر الفيلم كمادة فنية ومحتوى ما لمسته في فيلم كاميرون السابق “تيتانيك” والذي طبع اسمه على أغلب بوسترات فيلم avatar تعزيزاً لموقف الفيلم التسويقي.

نقاط القوة

ميز الفيلم عدة أمور مثل المؤثرات المرئية المتفوقة التي عالجت تقريباً كامل مشاهد الفيلم والبيئة وتفاصيل عناصر القصة التي احتاجت مخيلة واسعة من مخرج الفيلم الذي قام بتأليف قصته (من ابتكار لأشكال مركبات ومخلوقات وتقنيات مستقبلية إلى توصيف قبيلة من مخلوقات فضائية مع كامل عاداتهم وطقوس مجتمعهم).

كذلك يسجل للفيلم توظيف عبقرية James Horner في تأليف الـ Soundtrack الخاص بالفيلم وكذلك تنفيذ شركتي Weta Digital و ILM Studios المملوكة من قبل جورج لوكاس مبتكر ومخرج سلسلة حرب النجوم للمؤثرات في الفيلم، الأمر الذي كان مطلوباً كون الفيلم يقارب من حيث التركيبة لعناصر حرب النجوم البيئية و”الكراكترية” فـ avatar يعتبر بشكل أو بآخر مقاربة لما ابتكره لوكاس في سلسلته.

خيبة الأمل

عند صدور فيلم تيتانيك قبل 13 عاماً حمل ضجة إعلامية مشابهة لما يجري اليوم مع فيلمنا هذا فالإنتاج كان ضخماً جداً ولكن بقصة كانت منتهى الابتذال، تلخصها أغلب أفلام الرومانسية التي سبقته من علاقة حب تربط فقير بغنية او غني بفقيرة، قطعت على الفيلم طريقه نحو الكمال، وهذا ما جرى مع فيلم Avatar.

لم يبذل على سيناريو الفيلم وحبكته الدرامية ما بذل عبقسة عناصره، أثناء مشاهدته كنت أشاهد قصة “الرقص مع الذئاب” لكيفن كوستنر المنتج قبل عشرين سنة أو “العالم الجديد” لكولن فاريل أو بوكاهونتاس لديزني حتى أني قرأت تدوينة ساخرة عن الفيلم ، أشارككم بقطعة منها

pocavatar

ملكية النص لـ slahfilm

في هذا النص يقوم المحرر بشطب بعض المفردات من قصة بوكاهونتاس الفتاة الهندية واستبدالها بمفردات من أفتار محولاً قصة الأولى للأخيرة، يمكننا القيام بذات الفعل مع قصة الرقص مع الذئاب أيضاً، ذات السيناريو وذات الأزمة والتداعيات، مع فارق بسيط عظيم في ذات الوقت أن تلك القصص هي الأصلية والأولى.

بصراحة أخرجني هذا الأمر بخيبة أمل كبيرة بل وبنتيجة أن الفيلم ربما قد وجه لجمهور المراهقين بالدرجة الأولى.. والأخيرة، ممن لم يصلهم وقع الأفلام المذكورة قصصياً.

والسؤال: هل  وصلت السينما الهوليودية إلى مرحلة نضب قصصية وتركيب أجزاء ناجحة من أفلام سابقة لصناعة أفلام جديدة؟ الأمر الذي يجلعنا نشاهد فيلماً كهذا ينافس أسماء مثل إصلاحية شوشانغ وحرب النجوم وسيد الخواتم والماتريكس بمؤثراته المرئية؟

بالنسبة لي تعلمت ألا أدخل صالة تعرض فيلماً لكاميرون بالحماس الذي حملته مؤخراً، وألا أصدق الفقاعات الإعلامية التي ما تلبث أن تنفجر بمرور عشرة أو عشرين دقيقة على بدء الفيلم.

الفيلم حصل على 8.7 على imdb و 7.4 على rotten tomatoes وأعطيه 7.5

اقتراحي أن تتركوا مشاهدته إلى أن يصدر على DVD أو BD (لم يحدد موعد الصدور بعد) أو على الأقل كـ R5 ، النسخة الحالية المقرصنة للفيلم هي بصيغة TS ، لا تستحق أن تحمل.