Archive for the ‘تحت الضوء’ Category

صانع العطور “قصة سفاح”

سبتمبر 25, 2012

جون باتيست غرونوي , ليس كسائر البشر , مع أنه ولد وسط روائح السمك العفن والأوساخ إلا أنه قدُمَ إلى هذا العالم مع موهبة فريدة ربما لايمتلكها إلا هو وحده !

يمكن لغرونوي أن يشُم العطور ويميزها من بين آلاف الروائح , منذ أن ولد صغيرا ً شنُقت والدته بائعة السمك بتهمة محاولة قتله , وتربى في الميتم إلى أن قامت صاحبة الميتم ببيعه لمدبغة الجلود .

غرونوي منذ صغره يجختلي بنفسه ليشم الروائح العطرة , يستطيع الشم من مسافات بعيدة , مع أن هنالك نوع من الفنتازيا في الفيلم إلا أنه يقدم هكذا هبة فريدة بشكل واقعي تجعلك “تصدق” قصة الفيلم .

بعد أن عمل غرونوي في المدبغة وجد فرصته ليعمل لدى بائع العطور في المدينة , فقام بشرائه من صاحب المدبغة ثم أحضره ليقم بتركيب العطور لديه .

(more…)

Trespass ما لايستحق المشاهدة !

نوفمبر 10, 2011

كثيرا ً هي المرات التي أعجبتني فيها أفلام نيكولاس كيج خصوصا ً التي تحتوي على الأكشن والإثارة بشكل كبير , ويعجبني هو كممثل أيضا ً إلا أن هذا الفيلم من مجموعة أفلامه كان مخيبا ً للآمال بالنسبة لي .

قصة الفيلم :

رجل غني يعمل بالتجارة (خصوصا ً تجارة الألماس) , تقرر أحد العصابات سرقته بطريقة ذكية بعد جمع أدق المعلومات عنه وعن منزله , تسانده أثناء فترة الأسر زوجته “نيكول كيدمان” .

رأي في الفيلم :

. قصة الفيلم التي ذكرتها لم تكن كذلك وحسب ! بل هي عدد من القصص المتداخلة الأمر الذي كان سلبيا ً لدرجة كبيرة على من يشاهد الفيلم تضارب في أسباب السرقة ليتم الكشف في نهاية الفيلم بأن هنالك مشاكل عائلية بين العصابة نفسه , لتنتقل وتسبب مشاكل للرجل الغني وعائلته !

.. أبرع نيكولاس في أغلب أفلامه وحاز على رضا الجمهور , لكن في هذا الفيلم جاء كـ بطل “ضعيف جدا ً” لقصة من المفترض أن يبرع البطل فيها , لدرجة أنه كان يعاني من نقص كبير في النظر ولا يرى شيء ً بدون نظارته الطبية !

… محاربته للعصابة كانت غبية إضافة لذلك عمله على إستفزاز عصابة خطيرة من المفترض أن ترديه قتيلا ً منذ البداية إلا أن ذلك الإستفزاز بينه وبين العاصبة إستمر لنهاية الفيلم .

…. تصوير زوجة البطل (نيكول كيدمان) على أنها خانته لتنقلب الرؤيا فيما بعد وتنكشف حقيقتها بأنها وفية لزوجها .. “حركة قديمة في الأفلام لاضرورة لتكرارها في كل فيلم” .

ربما هذه النقاط وأكثر سوف يستنتجها من شاهد الفيلم , إلا أنني لست نادما ً على رأيي بأن هذا الفيلم سيء ولم يعجبني رغم إستمراري لمشاهدته , تقييمه على Imdb جاء بـ 5.4 , ربما كان من المفترض إستبدال نيكولاس كيج بممثل آخر كبير في السن ويبدو بمظهر العاجز حتى يعطي للفيلم واقعية أكثر .

Crazy Stupid Love

أكتوبر 25, 2011

 

ستيف كارل أو كما يدعى في الفيلم كال ويفر , يعاني من حياة زوجية بائسة مع زوجته فتطلب منه الطلاق في بداية الفيلم , هنا الأحداث تدخل بشكل مباشر دون أخذ وقت بتعريف شخصيات الفيلم .

يبدأ كال بإدمان الكحول في أحد النوادي مع تكريري عبارة “ديفيد لانهاجن ضاجع زوجتي” طوال الوقت , فينتبه له من سيحل مشكلته في النهاية ممن له خبرة في أمور التعامل مع النساء (زير نساء) . الفيلم (حافل جدا ً) بالأحداث مما يجعله ممل قليلا ً لكن حتما ً روح الكوميديا الخاصة بستيف كارل موجودة وبرأيي الفيلم يصنف كـ رومانسي أكثر من كونه كوميدي . حاز على تقييم 7.7

رابط تورنت

رابط ترجمة (متوافقة)

 

127 ساعة في حياة مُتسلق

سبتمبر 29, 2011

آرون الفتى الطائش .. طوال هذا الفيلم تقمست هذه الشخصية صفة اللامبالاة كما يظهر , على عكس ماشاهدناه عندما كان صديقا ً لبيتر باركر في “الرجل العنكبوت” !

آرون يعمل في الأساس مهندس لكنه يهوى التسلق , والإثارة والمغامرات , وعلى مايبدو أن صديقنا معتاد على الذهاب إلى التسلق دون أن يعطي خبر لأحد , رحلته هذه كانت بمثابة شريط سينمائي ليندم على أشياء كثيرة منها إهمال الناس , الإبتعاد عن الحياة الإجتماعية , وعدم التعقل على ما اعتقد !

خلال مسيره يلتقي بفتاتين تائهتين يساعدهما في العثور على الوجهة المطلوبة , ثم يلتفت لوجهته وهنا تبدأ المغامرة !

أثناء مروره بالوادي الضيق يصادف آرون الحظ العاثر ليقع هو والصخرة التي كان يتكئ عليها وتغلق على يده مستندة ً على الحائط ..

لم أرى في الفيلم سو تصحيح لأخطاء وأفكار شباب طائش , وإظهار علامات الندم فيه , الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لمتسلق له نفس الإسم , يكمل حياته يعيش ويتزوج وينجب ويتسلق أيضا ً !! .. لكن مع إختلاف عن الماضي .

الفيلم نال تقييم 7,9 على Imdb

رابط ترجمة [متوافقة]

رابط تورنت

Never Let Me Go وقليل من الإكتئاب !

سبتمبر 24, 2011

إلى هذه اللحظة من تاريخ مشاهدتي للأفلام لم يسبق لفيلم أن سبب لي القهر مثل رائعة نيكولا سكيج (The Wicker Man) الذي بدا مزعجا ً لي نهاية البطل فيه بالحرق , لكن صدقي رامي نصحني مؤخرا ً بمتابعة Never Let Me Go الفيلم الذي على حد قوله قد فاز بجائزة الإكتئاب 😉 .

 [Never Let me go] هو نوع من الفنتازيا أو الخيال , حيث تدور الأحداث في مدرسة تتبع لقرية هيلشم أحد نواحي إنكلترا , يتربى بها الأطفال على حياة يومية , لايعرفون ماذا ينتظره في المستقبل , لا يُسمح لهم بالذهاب خارج أسوار المدرسة إلا بعد سن معين ! ومن بين الأطفال يعيش قصة الفيلم ثلاثة أصدقاء منذ نعومة أظفارهم هم كاثي و روث و تومي .

تعشق روث تومي منذ الصغر إلا ان الموازين تنقلب فتقيم روث علاقة مع تومي حتى سن الـ 18 !!! (إلى لحظة خروجهم من المدرسة) .

ملخص قصة الفيلم ان هؤلاء الأطفال مخلوقين لشيء واحد وهو التبرع بأعضاءهم البشرية !! (هن المعنى الفنتازي للقصة وهو إلزامهم بالتبرع) , فبعد أن يقومون بالتبرع الثاني والثالث .. والوصول للتبرع الرابع هنا تنتهي حياتهم بالموت .

الفيلم نال تقييم 7,3 على IMdb , مصنف على انه رومانس ودراما (لا فانتازيا !!!)

قام بدور كاثي Carey Mulligan

تومي Andrew Garfield

The Way Back

سبتمبر 22, 2011

the-way-back-movie

عن الفيلم

الفيلم من انتاج سنة 2010 وهو مستوحى من أحداث حقيقية جرت بين عامي 1940 و 1941 لمجموعة من السجناء هربوا من معتقل سياسي محاولين قطع 6500 كم سيراً على الأقدام لنيل حريتهم وهو من بطولة jim strugess و Ed Harris و Saoirse ronan.

التعليق

ماكتبته في الأعلى عرفته قبل متابعة الفيلم من خلال مواقع الانترنت ، وهي كما ترون لا تقدم مدخلاً مغرياً لمشاهدته ، قصة واقعية وعن هروب لمسافة طويلة ، اذا سيكون الفيلم كله اثناء هذه الرحلة ، وسوف يكون مملاً.

ماجرى حقيقة كان آسراً فالفيلم لا يترك لك فرصة حتى للتثاؤب ، حافظ مخرجه على إبقاء الإتصال مع المشاهد في سياق أحداثه ويتطور مع الأحداث ليضحي رابطاً يعلق المشاهد بالشخصيات في الفيلم،ويقدم بالإضافة إلى التشويق الذي يلف أحداثه، نظرة قريبة لما جرى بعهد ستالين من جهة وممراً لرسائل سياسية بالصميم من جهة أخرى.

لم يكن مجرد هروب ، كان إرادة في وجه اعتقال ظالم ولأسباب تراوح في دمع السخرية ، نجحت تركيبة الفيلم في تصوير أمور كثيرة مثل تغير النفوس بين جو المعتقل وخارجه ، حضور العنصر الأنثوي وأثره على تطور روابط وعلاقة المجموعة، وتقديم مفهوم الحرية بروئ مختلفة تصل درجة التناقض كما هي الحال بين شخصية المجرم ومصمم الهروب (وعلى خلاف واقعنا كانا صديقين طوال رحلتهما)، وكذلك غاية الهرب لدى منفذيه الأمر الذي كان أكثر وضوحاً في الفيلم.

بالنهاية الفيلم كان إضافة لرصيد كل ممثليه وبالأخص Saoirs ronan التي قد يكون البعض منكم شاهدها في فيلمها الأخير Hanna أو بسابقها مع المخرج Peter jackson : lovely bones ، وكذلك كولن فاريل الذي قدم دوراً طور فيه شخصية الخارج عن القانون والعابث كما في فيلمه الأول intersection.

أتمنى أن يعجبكم

رابط التحميل: على ThePirateBay

رابط الترجمة: على Subscene

رابط الفيلم على iMDB

Of Gods and men

سبتمبر 9, 2011

 

of-gods-and-men-poster

عن الفيلم:

الفيلم من انتاج فرنسي ، عام 2010 بطولة Michael lonsdale و Lambert Wilson والفيلم مبني على قصة حقيقية لأحداث جرت في عام 1995 بعيد ظهور الجماعات الاسلامية في الجزائر.

يحكي قصة ثمانية رهبان في دير بريف الجزائر يقعون بين نارين ، ترك كل ما حققوه من تعايش ورعاية متبادلة بينهم وبين اهل الريف المحيط، أو البقاء تحت تهديد تواجد الجماعات المسلحة (الإسلامية) من حولهم.

التعليق:

يأتي اسم الفيلم من المزامير ، الفصل 82 الفقرة 6 ويبدأ الفيلم بذكرها مع الفقرة 7:

I have said, Ye are gods; and all of you are children of the most High.
But ye shall die like men, and fall like one of the princes.

يصور الفيلم ببدايته العلاقة التي ربطت الرهبان بأهالي الريف من حولهم ، وحياتهم في تلك البقعة من الأرض إلى الوقت الذي بدأت فيه الجماعات المسلحة بالظهور في المنطقة في نهاية عام 1995 وقتلها عمالاً أجانب فيها الأمر الذي وضع الرهبان على مفترق يختارون فيه بين الفرار أو البقاء استمراراً برسالتهم في المنطقة.

يصور الفيلم احتكاك الرهبان مع المسلحين، ومع قوات الجيش في الأحيان الأخرى ، حيث يقدم المخرج في هذا الخصوص مقاربة بين الموقفين مصوراً تشابه في أداء ونفس أي ممن يحمل السلاح من الطرفين.

مع تطور أحداث الفيلم ينتقل موقف الرهبان المتردد من البقاء إلى في ظل خوفهم مما يجري والتهديد الذي يعيشون في ظله إلى يقين ضرورة بقائهم، الأمر الذي ينتهي بهم بشكل مأساوي.

وقع الفيلم في مطب الإطالة خاصة بتصوير صلوات وشعائر الدير المتكررة كاملة وكذلك أظنه كاد يسقط في فخ التجميل الزائد لواقع علاقة الرهبان بأهل المنطقة ، حيث لجأ المخرج إلى ترميز العلاقة بدلاً من الدخول في تفاصيل تترك على عاتق المشاهد إستنباط جوهرها وروحها.

من ناحية أخرى لم يتطرق السيناريو بشكل جلي إلى الفصل بين الإسلام ممثلاً بأهل المنطقة ومن يدعونه من مسلحين، اتسمت مناقشة هذه الجزئية في الفيلم بالتصوير الخجول والحوار المقتضب، وأظن أن الكاميرا كانت لتفعل ما هو افضل لو توازن حضورها خارج الدير بحضورها داخله.

حصل الفيلم على 7.3 على imdbو على 93% بمقياس Rotten tomatoes

رابط التورنت

رابط الترجمة الموافقة

إعلان الفيلم

you don’t know jack

أغسطس 15, 2011

 

poster

عن الفيلم

من بطولة آل باتشينو  وجون غودمان وبريندا فاكارو ، انتاج سنة 2010

التعليق

يتحدث الفيلم عن مسألة القتل الرحيم من خلال سنين محددة في حياة الدكتور جاك كيفوركيان الذي اشتهر في العقد الماضي (توفي شهر حزيران الماضي) لإثارته موضوع القتل الرحيم حول العالم بإنجازه عمليات من هذا النوع يقوم بها المريض على مسؤوليته الخاصة وباستخدام آلة يشغلها هو (المريض) دون تدخل الطبيب ، ويتجه في عملياته هذه باتجاه المرضى ممن لا يعتبر استمرار حياتهم سوى استمراراً في الألم (البدني) لديهم مع وصول علاجهم الطبي إلى نهاية مسدودة، يمر ما يفعله بمطبات كثيرة قانونية جنائية ، تصل للقضاء.

فشل آل باتشينو في أغلب أفلامه الحديثة (حسب رأيي) بخلع “هوية آل باتشينو“ وابعادها عن شخصيات أدواره ، فتجد ذات الأداء والتصرفات والانفعالات في هذه الأفلام لدرجة انك تشعر انها استمرارية لبعضها البعض. هو ذات الآل باتشينو في جميعها، وأظنه في هذا الفيلم كسر القاعدة ، أضمن لكم أنكم ستشاهدون آل باتشينو جديد هذه المرة.

بالمناسبة ، العنوان هو عبارة مشهورة ومتداولة يقولها الناس بين بعضهم ليخبر أحدهم الآخر أنه لايعرف شيئاً حول أمر معين، والجملة الكاملة هي “you don’t know jack shit”.

بكل الأحوال حتى لوكنت ضد فكرة القتل الرحيم ، ربما يقدم لك الفيلم منظوراً جديداً

الفيلم على imdb بترتيب 7.8

رابط تحميل تورنت

رابط ترجمة

الموجة ولعبة الأوتوقراطية

يوليو 23, 2011

 

wave

عن الفيلم

Die welle أو the wave الفيلم ألماني ، أنتج سنة 2008  ويقع بتصنيف الافلام السياسية / دراما

القصة

أستاذ في ثانوية بألمانيا يستلم مشروع لطلاب في مدرسته عن الأوتوقراطية، وكتجربة تعليمية لتقديم المشروع لهم يقوم بتحويل علاقته بمجموعة المشروع لنظام أوتوقراطي ، فينجح وتكون الكارثة

التعليق

ماهي الأوتوقراطية ، كيف تقدم نظام حكم مثله كفكرة ومادة تعليمية لمجموعة من المراهقين ممن يحيون ببيئة بعيدة عنها ، لك أن تبدأ بالحديث ونبش صفحات المراجع أمام الطلاب ، أو أن تزرعها في هذه المجموعة فيلمسوا مباشرة ماتقدمه لهم وما تأخذه منهم ومن غيرهم، ويبقى السؤال ، إلى أي درجة يمكنك السيطرة على النتيجة وكيف تضبط مقدار تشبع الفكرة عندهم.

رغم روعة وذكاء الفيلم كانت هناك مجموعة من المشاكل في تقدم وتركيب الأحداث تشعرون بها عند مشاهدته.

من الأفلام الغنية والمهمة ، واضافة من الاضافات المميزة للمكتبة السينمائية الألمانية، ليس “مجرد فيلم أوروبي آخر”

الفيلم حصل على 7.5 على imdb

رابط التحميل : DVD Quality و BD Quality

الترجمة: على subscene

A Walk to Remember .. نزهة للذكرى !

يوليو 4, 2011

ربما قصص الحب أو الرومانس غالبا ً يجب أن تكون حزينة , يختفي في نهايتها البطل أو البطلة , وهكذا هو فيلم A Walk to Remember .

لاندن شاب طائش , يرافق أصدقاء مثله , يحتفلون لأوقات متأخرة , يقومون بأعمال خطيرة (كالقفز من مكان مرتفع في بحيرة) , يشربون الجعة وما إلى ذلك …

يعيش لاندن مع والدته المطلقة في منزلهما ويمتلك سيارته الخاصة , والده يعمل طبيب للقلب , أما جيمي فهي فتاة جميلة على الطراز القديم , تعيش مع والدها الذي يعمل قس في أحد الكنائس , والدتها متوفاة , يقوم لاندن بأعماله الغوغائية فيترتب على ذلك عقاب مدير المدرسة له فيأمره بتعليم الأطفال يوم السبت , إضافة لذلك يضعه في أحد المسرحيات كممثل فيها رغم أنه يكره هذه العادات .

يقوم لاندن بالاستخفاف بجيمي دائما ً هو وأصدقاءه , و فوق ذلك يطلب مساعدتها لك يحفظ النص المسرحي الذي طالما واجه صعوبة في حفظه , تتفق معه على ذلك شرط أن لا يقع في حبها , فكان جوابه بضحكة مليئة بالسخرية كونه يستخف بها دائما ً !

حان موعد عرض المسرحية , تظهر جيمي على وجهها الحقيقة بالفستان الأزرق الجميلة , امرأة لا ينقصها شي , فيها كل صفات الأنوثة , هي غير جيمي تلك الفتاة التي تضع عيناها في الأرض عندما تدخل إلى المدرسة , ذهبت ذلك اللباس العتيق التي ترتديه باستمرار , هي بنت المدرسة الوحيدة التي لا تمتلك أي أصدقاء , كل ذلك تغير في المسرحية !

المسرحية التي كانت البذرة الأولى لعشق لاندن بجيمي حينما كان من المطلوب أن تغني له في المسرحية :

لاندن بعد المسرحية لم يرى من الناس إلى جيمي , بدأ يعشقها , بدأ بالبحث عنها في صالة الطعام الخاصة بالمدرسة , بدأ يلاحقها .. وبدأت تتغير حياته !

حذرته في السابق من الوقوع في حبها , لكن هي بدأت تعشقه أيضا ً , بدأ لاندن بالتغيير في حياته , كتب طموحاته وأهدافه على ورقة , أصبح يقرأ الكتب , إبتعد عن زملاءه الذين كان يرافقهم في البداية ..

بدأ يخرج هو وجيمي , يذهبون للرقص , لمشاهدة النجوم , أخذها على حدود الولاية التي يعيشون فيها .

تستمر العلاقة بينهما برضى والدها القس الذي كان يرفض رؤية لاندن من باب أنه غير مؤمن , مع ذلك يظهر في الفيلم أن لا أحد يقدس ويحب ويعتني بجيمي أكثر من لاندن , حتى صارحته بالسر !

جيمي مصابة باللوكيميا منذ سنتين , بدأت دموع لاندن تسيل على خديه , حزن يخيم على قلبه يقود سيارته ولا يعرف الوجهة التي يذهب إليها .

باقي الفيلم اكتشفه بنفسك , الفيلم نال تقييم 7,1 في IMDb إلا أنني أراه تقييم ظالم والفيلم بنظري هو أفضل فيلم رومانس سمعت به أو تابعته , كتبه الروائي نيكولاس سباركس مستوحي قصة الرواية من حياة أخته التي هي بمثابة جيمي .