Posts Tagged ‘Drama’

Never Let Me Go وقليل من الإكتئاب !

سبتمبر 24, 2011

إلى هذه اللحظة من تاريخ مشاهدتي للأفلام لم يسبق لفيلم أن سبب لي القهر مثل رائعة نيكولا سكيج (The Wicker Man) الذي بدا مزعجا ً لي نهاية البطل فيه بالحرق , لكن صدقي رامي نصحني مؤخرا ً بمتابعة Never Let Me Go الفيلم الذي على حد قوله قد فاز بجائزة الإكتئاب 😉 .

 [Never Let me go] هو نوع من الفنتازيا أو الخيال , حيث تدور الأحداث في مدرسة تتبع لقرية هيلشم أحد نواحي إنكلترا , يتربى بها الأطفال على حياة يومية , لايعرفون ماذا ينتظره في المستقبل , لا يُسمح لهم بالذهاب خارج أسوار المدرسة إلا بعد سن معين ! ومن بين الأطفال يعيش قصة الفيلم ثلاثة أصدقاء منذ نعومة أظفارهم هم كاثي و روث و تومي .

تعشق روث تومي منذ الصغر إلا ان الموازين تنقلب فتقيم روث علاقة مع تومي حتى سن الـ 18 !!! (إلى لحظة خروجهم من المدرسة) .

ملخص قصة الفيلم ان هؤلاء الأطفال مخلوقين لشيء واحد وهو التبرع بأعضاءهم البشرية !! (هن المعنى الفنتازي للقصة وهو إلزامهم بالتبرع) , فبعد أن يقومون بالتبرع الثاني والثالث .. والوصول للتبرع الرابع هنا تنتهي حياتهم بالموت .

الفيلم نال تقييم 7,3 على IMdb , مصنف على انه رومانس ودراما (لا فانتازيا !!!)

قام بدور كاثي Carey Mulligan

تومي Andrew Garfield

A Walk to Remember .. نزهة للذكرى !

يوليو 4, 2011

ربما قصص الحب أو الرومانس غالبا ً يجب أن تكون حزينة , يختفي في نهايتها البطل أو البطلة , وهكذا هو فيلم A Walk to Remember .

لاندن شاب طائش , يرافق أصدقاء مثله , يحتفلون لأوقات متأخرة , يقومون بأعمال خطيرة (كالقفز من مكان مرتفع في بحيرة) , يشربون الجعة وما إلى ذلك …

يعيش لاندن مع والدته المطلقة في منزلهما ويمتلك سيارته الخاصة , والده يعمل طبيب للقلب , أما جيمي فهي فتاة جميلة على الطراز القديم , تعيش مع والدها الذي يعمل قس في أحد الكنائس , والدتها متوفاة , يقوم لاندن بأعماله الغوغائية فيترتب على ذلك عقاب مدير المدرسة له فيأمره بتعليم الأطفال يوم السبت , إضافة لذلك يضعه في أحد المسرحيات كممثل فيها رغم أنه يكره هذه العادات .

يقوم لاندن بالاستخفاف بجيمي دائما ً هو وأصدقاءه , و فوق ذلك يطلب مساعدتها لك يحفظ النص المسرحي الذي طالما واجه صعوبة في حفظه , تتفق معه على ذلك شرط أن لا يقع في حبها , فكان جوابه بضحكة مليئة بالسخرية كونه يستخف بها دائما ً !

حان موعد عرض المسرحية , تظهر جيمي على وجهها الحقيقة بالفستان الأزرق الجميلة , امرأة لا ينقصها شي , فيها كل صفات الأنوثة , هي غير جيمي تلك الفتاة التي تضع عيناها في الأرض عندما تدخل إلى المدرسة , ذهبت ذلك اللباس العتيق التي ترتديه باستمرار , هي بنت المدرسة الوحيدة التي لا تمتلك أي أصدقاء , كل ذلك تغير في المسرحية !

المسرحية التي كانت البذرة الأولى لعشق لاندن بجيمي حينما كان من المطلوب أن تغني له في المسرحية :

لاندن بعد المسرحية لم يرى من الناس إلى جيمي , بدأ يعشقها , بدأ بالبحث عنها في صالة الطعام الخاصة بالمدرسة , بدأ يلاحقها .. وبدأت تتغير حياته !

حذرته في السابق من الوقوع في حبها , لكن هي بدأت تعشقه أيضا ً , بدأ لاندن بالتغيير في حياته , كتب طموحاته وأهدافه على ورقة , أصبح يقرأ الكتب , إبتعد عن زملاءه الذين كان يرافقهم في البداية ..

بدأ يخرج هو وجيمي , يذهبون للرقص , لمشاهدة النجوم , أخذها على حدود الولاية التي يعيشون فيها .

تستمر العلاقة بينهما برضى والدها القس الذي كان يرفض رؤية لاندن من باب أنه غير مؤمن , مع ذلك يظهر في الفيلم أن لا أحد يقدس ويحب ويعتني بجيمي أكثر من لاندن , حتى صارحته بالسر !

جيمي مصابة باللوكيميا منذ سنتين , بدأت دموع لاندن تسيل على خديه , حزن يخيم على قلبه يقود سيارته ولا يعرف الوجهة التي يذهب إليها .

باقي الفيلم اكتشفه بنفسك , الفيلم نال تقييم 7,1 في IMDb إلا أنني أراه تقييم ظالم والفيلم بنظري هو أفضل فيلم رومانس سمعت به أو تابعته , كتبه الروائي نيكولاس سباركس مستوحي قصة الرواية من حياة أخته التي هي بمثابة جيمي .

Malèna

يونيو 29, 2011

ربما من يصنع الإنسان العاطل هو المجتمع الذي يربى ويحيى فيه , يغرس فيه كل الحقد والكراهية , يحوله من وردة جميلة تفوح عطرا ً إلى وردة تفتقد اللون والرائحة مليئة بالأشواك , هكذا هي مالينا .

مالينا تلك الفتاة الإيطالية ابنة المُدرس الأصم , تعيش في منزل زوجها على شاطئ البحر وحيدة بعد أن تركها وذهب إلى الحرب ليقاتل في المناطق الإفريقية وهي التي تحن إليه كل يوم وتكن له الوفاء و تقدس ذكراه وتفتقده وتقبل صوره وترقص معها , كل تلك الوحشة بسبب حبها الذي لم ولن تنساه طالما عاشت .

تعيش مالينا في المدينة الإيطالية “صقلية” تضع ناظرها في الأرض ولا تنظر إلى أحد كلما خرجت إلى الشارع , لا تلتفت لا يمين ولا شمال , لا تعرف غير طريقها الذي تسير عليه كل يوم , أما جمالها فق كان عليها أشبه بنقمة فالنساء تغار منها , والرجال يتسابقون عليها , كل منهم يبحث عن فرصته لديها .

يصطف المراهقون السبعة يوميا ً لكي يشاهدوها ويتسابقون من مكان إلى آخر , إلا أن أحدهم (وهو بطل الفيلم) يحبها حب حقيقي وهو في عمر الخامسة عشر , يتخيلها كل يوم , يذهب لبيتها , يراقبها , يشتري أغانيها المفضلة , يسرق ملابسها الداخلية , يرى صورتها في وجوه الناس , حتى سببت له مرضا ً نفسيا ً , فقد إعتبرها قطعة مقدسة ممنوع على الناس لمسها !

تستمر الحكاية ليصل خبر يقول بمقتل زوج مالينا في إفريقيا , ثم يقيمون له جنازة الغائب , فتلاحظ بان أهل المدينة (أغلبهم من الرجال) تسير في الجنازة , الكل يريد أن يعزي مالينا وبنفس الوقت يطمع بشيء ما ..

تواصل الحرب العالمية الثانية أحداثها , ليموت في الغارة التي والد مالينا , مرة أخرى … أهل المدينة من الرجال يتسابقون لتعزيتها .

وفي احد الليالي كان لدى مالينا ضابط في المنزل يخدمها في وثيقة ما , ثم بعد أن خرج من عندها اشتبك مع طبيب الأسنان الذي كان متوجها ً لمنزلها وسرعان ما تتطور الحكاية لتدخل أروقة المحاكم وتتهم مالينا بأنها كانت على علاقة سرية مع الدكتور إلا أن ذلك ليس صحيحا ً .

يدخل المحامي الذي رافع عن مالينا في المحكمة إلى بيتها في زيارة ليلية طالبا ً ثمن أتعابه , لكن حالة مالينا المادية ازدادت سوءً , لدرجة أنها لا تمتلك ثمن الطعام , ليس لديها إلى جمالها الذي كان سببا ً في إغتصابها قسرا ً من قبل المحامي ..

مع مرور الوقت تتطور الحكاية لتتحول مالينا بفعل المجتمع إلى مومس او زانية تمارس هذا العمل لأنها لا تمتلك المال .

قام ببطولة الفيلم :

  • قام بدور malena الإيطالية Monica Bellucci .
  • أما المراهق Renato ذو الخمسة عشر عاما ً Giuseppe Sulfaro .
  • لغة الفيلم الأصلية (المنطوقة) : الإيطالية .
  • نال تقييم 7,4 على IMDb .